العودة   شبكة سيدات مصر > الاقسام العامة > أخبار مصر اليوم > المقالات السياسية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المقالات السياسية مقالات سياسية قصيرة,مقالات سياسية ساخرة,مقالات سياسية مصرية,مقال سياسى قصير,مقالات سياسيه ممنوعه,مقالات سياسية عن سوريا,مقالات سياسية عن اليمن,مقالات سياسية عراقية


ويكيليكس ترصد علاقة الإخوان بجماعات العنف السياسي في مطلع التسعينات

مقالات سياسية قصيرة,مقالات سياسية ساخرة,مقالات سياسية مصرية,مقال سياسى قصير,مقالات سياسيه ممنوعه,مقالات سياسية عن سوريا,مقالات سياسية عن اليمن,مقالات سياسية عراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-24-2013, 01:53 AM
الصورة الرمزية كلاسيك
كلاسيك كلاسيك غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 5,463
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى كلاسيك
افتراضي ويكيليكس ترصد علاقة الإخوان بجماعات العنف السياسي في مطلع التسعينات


ترصد وثائق ويكيليكس، عن فترة التسعينيات، تشابك الخيوط بين جماعة الإخوان والجماعات المتشددة، والشخصيات الإسلامية، الموازية لها، ففى 11 يونيو 1991 وجهت السفارة الأمريكية بالقاهرة البرقية رقم 1991CAIRO12383_a للخارجية بواشنطن وسفاراتها فى المملكة المتحدة، وفرنسا، وتل أبيب، بعنوان "كبار الشيوخ: جماعة الإخوان المسلمين والفصائل المتشددة"، يشرح فيها معالم خريطة الإسلام السياسى فى مصر، ويحلل ما بها من منافسة، متحدثًا عن فريق سري بالجماعة يقوده المرشد الأسبق "مصطفى مشهور" حينما كان نائبًا للمرشد العام للإخوان المسلمين، يحمل اسم "الحجاز السري"، وهو التنظيم وصفته الوثيقة بأنه فريق سرى داخل الجماعة يناط إليه المهام المتعلقة باستخدام العنف، ومن ثم فإنه يقوم إما بإدارة أعمال العنف بشكل مباشر، أو بالمشاركة فيها. كما تحدثت الوثيقة عن علاقة "مشهور" بالجماعات الإسلامية المتشددة وقيامه بإدماج التابعين له فيها حتى إذا ما وصلوا لمراكز القيادة والنفوذ فيها، بات يديرها من خلالهم.
استهلت الوثيقة بتشريح هيكل تيارات الإسلام السياسى فى مصر بالقول: "تنضوى مظلة الإسلام السياسى فى مصر على قسمين أساسيين الفصيل المعتدل نسبيًا، ويمثله جماعة الإخوان المسلمين، والفصيل الراديكالى المتشدد الذى يمثله جماعة الشيخ عمر عبد الرحمن، وكلاهما يتنافس على استقطاب وتجنيد المزيد من الأفراد، ويتصارع من أجل بسط هيمنته على المساجد، ويتبنى كل منهما أسلوبًا مختلفًا في التعامل مع الحكومة المصرية، بيد إن تلك التباينات بينهما أحيانا ما تبدو طفيفة، وبعيدة عن المنهجية التى يتبعها كلا الفريقين، فثمة مواضع عدة للالتقاء بين الطرفين، بدءا من مبادئ "الشورى" الإسلامية، ووصولا إلى مبادئ "التصالح" (تسوية الخلافات بين المؤمنين)، وهى المواضع التى يتسنى من خلالها لكلا الطرفين مد الجسور لإقامة الحوار، وعمل المناظرات، وإنشاء علاقات ودية بين مختلف الفرق داخل الجماعتين، حتى تلك التى تورطت من قبل فى أعمال عنف دامية ضد بعضها البعض، وقد يكون ذلك هو سبب اختيار الإخوان المسلمين "مصطفى مشهور" نائبًا للمرشد العام للجماعة، لما يتمتع به من صلات وثيقة بالجناح الإسلامى الردايكالى المتشدد على الصعيدين المحلي والإقليمي".

هل يعنى ذلك الدفع بجماعة الإخوان المسلمين فى الاتجاه الراديكالى المتشدد
وبعدما طرحت الوثيقة هذا التقسيم الجامع بدأت فى عرض كل قسم بشكل تفصيلى، فبدأت بالجناح الذى وصفته بــ "المعتدل نسبيا"، موضحة إن جماعة الإخوان المسلمين ظلت منذ نشأتها تنظيمًا سريًا يميل للعنف، ولكنها حادت عن ذلك بعدما قررت فى عام 1987 نبذ العنف وتحقيق أهداف الجماعة بالدخول إلى حلبة المنافسة السياسية والمشاركة فيها وفقا لقواعد اللعبة السياسية المصرية. ولكن يبدو إن االقرار لم يأت بالإجماع وإنما جاء بمباركة من بعض القيادات داخل الجماعة، ذلك إن بعض الإخوان الأكثر تشددا ومنهم "مصطفى مشهور" شخصيًا ظل متمسكا بمبدأ "استخدام العنف من أجل تحقيق أهداف الإسلام" وإن كان ذلك من الناحية النظرية فقط، وفقما جاء بالوثيقة.

وألقت المراسلة الضوء على رؤية مختلف الفصائل المجتمعية، الدينية منها والعلمانية، لجماعة الإخوان المسلمون، حيث يروا إن لجوء الجماعة للمسرح السياسى ليس إلا حيلة توظفها الجماعة للوصول لغايتها، وإن خيار اللجوء للعنف حاضر دومًا، وثمة مزاعم لديهم تتعلق بترأس مصطفى مشهور لــ"الحجاز السرى" والذى يعتقد إنه فريق سرى داخل الجماعة يناط إليه المهام المتعلقة باستخدام العنف، ومن ثم فإنه يقوم إما بإدارة أعمال العنف بشكل مباشر، أو بالمشاركة فيها، وتضيف الوثيقة: "البعض يزعم إن مشهور يمد التنظيمات الإرهابية الإسلامية بما تحتاجه من أفراد أو تجهيزات (بأن توفر لهم المسكن الآمن على سبيل المثال)، وثمة آراء أخرى ذهبت إلى الاعتقاد بإن مشهور يسعى إلى السيطرة على الجماعات الراديكالية المتشددة فى مصر من خلال إمدادهم بالتابعين له اللذين يندمجون فى نسيج تلك الجماعات الراديكالية حتى إذا ما وصلوا لمراكز القيادة والنفوذ فيها، بات يديرها من خلالهم".

وتشير الوثيقة إلى الاستنتاج الذى توصلت إليه السفارة الأمريكية بالقاهرة، بشأن سعي مشهور (المرشد العام الخامس من 1996 – 2002) للوصول لمنصب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمون خلفا لـ "حامد أبو النصر" الذى طعن فى السن وشارف على الثمانين، إلا إنها أشارت إلى صراع بينه وبين "مأمون الهضيبي" (المرشد العام السادس من 2002 – 2004) الذي قاد الجماعة للعمل السياسي العام وحظى باحترام غير الإسلاميين، إلا إنها قالت: "طالما بقيت المشاركة البرلمانية جزء من سياسة جماعة الإخوان المسلمين، فعلى الأرجح إن الهضيبى سيبقى فى الصدارة فى هذا الصراع الثنائى بينه وبين مشهور".

وتضيف الوثيقة: "يقول الساخرون إن مشهور يسعى جاهدًا إلى دفع الجماعة لمواجهة مع الحكومة، وكذلك دفعها إلى الالتحام بالجناح الراديكالى المتشدد، ولهذا حضر مشهور خلال الشهر الماضى عدة مؤتمرات فى الخرطوم وباكستان رعاها ونظمها وشارك فيها عناصر إسلامية متشددة، مد علاقاته مع الجماعات الجهادية فى السودان وتونس، تحديدًا بـ"الترابي" و"الغنوشي" على الترتيب، وفقما قالت الوثيقة، وقام بصياغة بيان الإخوان بشأن القضية الفلسطينية، والذي يتنافى في محتواه وأسلوبه الراديكالى المتشدد مع منهجية الجماعة التى تركز على الشأن الداخلى وتتحدث بنبرة معتدلة عن ماضيها الحديث".

وكلا الطرفان (الهضيبى ومشهور) يبدوان قاب قوسين أو أدنى من الانخراط فى الصراع على قيادة تيار الإسلام السياسى بجناحيه الإخوانى والراديكالى، والحكومة المصرية على علم بتلك الديناميات السياسية الحادثة تحت مظلة الإسلام السياسى، ولا شك إنها ستحاول التأثير على قرار الجماعة. وفى حالة فوز الهضيبى بقيادة الجماعة فسوف يعنى ذلك استمرار السياسة التى انتهجهتها الجماعة على مدار أربع سنوات ماضية: إظهار الدعم "اللفظى" والرغبة فى التعاون مع أطراف المعارضة الأخرى، والمضى بخطى حذرة وهادئة وصبورة فى إضفاء صبغة إسلامية على الحياة العامة فى مصر.

أما فى حالة فوز مشهور فسوف يتمخض ذلك عن سياسة جديدة أكثر حدة، ربما تشمل الانسحاب من اللعبة السياسية مع الحكومة، فى خطوة قد تدفع بتيار الإسلام السياسى بأكمله إلى هوة العنف الذى سيدفع بدوره الحكومة المصرية إلى تفكيك كلا الفريقين وهدم التيار بأكمله فى حملة لفرض النظام وقواعده.

قوى استنفذت: سلامة، وكشك، والبدري
خلال السبعينيات والثمانينيات، كان الشيخان حافظ سلامة عبدالحميد كشك من ألذع نقاد الحكومة، ومن على منبريهما (منبر الشيخ حافظ بمسجد السويس، و منبر الشيخ كشك بميدان القبة بالقاهرة) شنا هجوما صارخا على الحكومة، وخاصة فيما يتعلق باتفاق كامب ديفيد، ومد جسور علاقات سياسية خاصة مع الولايات المتحدة، وكلاهما حث على ضرورة "الجهاد".. وهى الكلمة التى اقترن مدلولها بمبدأ استخدام العنف من أجل الإسلام.

وقد اكتسب الخطاب السياسي لسلامة المصداقية لدى المصريين، لكونه فى الأصل بطلاً من أبطال الحرب ضد إسرائيل، كما نجحت شرائط الكاسيت التى سجلها الشيخ كشك لخطبه الرنانة في إكسابه شعبية وكاريزما براقة لدى الرأى العام المصرى، حتى إن الكثيرين توقعوا إنه لو حدثت ثورة إسلامية فسوف يكونان المفجرين الرئيسين لها، وسيشكلان قطبا القوة المتحكمة فى مسارها والمستفيدة من ثمارها.

إلا إن الوثيقة تستدرك في الحديث عن تأثيرهما السياسي بالقول: "إن فاعلية نشاطهم السياسى بات ضعيفا، واقتصر الخطاب عند كل منهما على الحديث عن "العار" الذى لحق بالمسلم الذى استحال يقاتل أخيه المسلم، وعن "العار" الذى لحق بالأمة بلجؤوها للغرب وطلبها المساعدة منه، والتزم كلاهما الصمت أثناء أزمة الخليج". وتبرر ذلك بأن الرقابة الأمنية المكثفة كان لها دور في تحجيم نشاطيهما السياسى، إلى جانب تقدم العمر وتراجع الحالة الصحية الشيخين، كحال زملائهم من الجناح الراديكالى أمثال صلاح أبو اسماعيل، فكلاهما شارف على الستين، ويعانى من مشاكل صحية، حتى إن الشيخ كشك باتت خطبه مقصورة على الجانب الدينى فقط، وبعيدة كل البعد عن السياسة، وخير دليل على ذلك شريطه الأخير الذى تحدث فيه عن معجزة مولد المسيح".

وثمة شخصية أخرى إسلامية فقدت بريقها السياسى هو الشيخ يوسف البدرى، العضو السابق بمجلس الشعب، رغم إنه لم يحقق الصيت الإعلامى الذى حققه الشيخ كشك أو سلامة، ولكنه فى إطار مساعيه لترخيص حزب إسلامى جديد، برزت مساعى أخرى لديه لتحقيق نجومية إسلامية. ولكن يبدو إن الحظ لم يحالف البدرى مثلما حالف سلامة وكشك، فلم يلق الحفاوة التى لاقاها غيره، الأمر الذى اتضح من ملامح الفتور التى ارتسمت على وجوه 200 فرد حضروا المؤتمر الذى نظمه أغسطس الماضى بعنوان "المؤتمر العالمى للصحافة" والذى لم يحضره من جمهور الصحفيين سوى اثنين وسفير وحيد، وجاءت الضربة القاصمة له فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.

عبد الراشد صقر: صوت جديد أكثر صرامة
هو الإمام السابق لمسجد صلاح الدين بحى المنيل، بمحافظة القاهرة، وأحد أكثر الشخصيات الإسلامية المتشددة، واستخدم خطب الجمعة فى حث الناس على الخروج للتظاهر والاحتجاج على الاعتقالات المكثفة التى تنفذها الأجهزة الأمنية، وقيام الحكومة برفع أسعار السلع الاستهلاكية المدعومة.

ولكن تلك التظاهرات كلفت صقر إمامته لمسجد صلاح الدين، حيث أصدرت وزارة الأوقاف قرار بنقله إلى عمل إدارى بمكتب بسيط بوزارة الأوقاف، كما إن ثمة مزاعم تفيد بكونه أحد أفراد جماعة الإخوان المسلمين، ولكنه انتقد نظام عمل الجماعة داخل نظام الحكم، وشجب هجوم وزارة الداخلية ضد الجناح الإسلامى المتشدد، وخلصت الوثيقة إلى إن هدف صقر تمثل فى الهجوم على الحكومة وانتقادها أكثر منه دعم "الجماعة الإسلامية".

عادل حسين: الجسر الواصل بين الإسلاميين والعلمانيين
هو رئيس تحرير جريدة "الشعب" الأسبوعية التى تصدر عن حزب العمل الاشتراكى، ووصفته الوثيقة بأنه "ذو خصوصية"، حيث يختلف عن كل اللذين تضمنتهم الوثيقة، ويكمن هذا الاختلاف فى كونه لا ينتمى للتيار الإسلامى، فهو يصنف نفسه "شيوعيا" قضى العديد من سنوات حياته فى المعتقل فى عهدى ناصر والسادات، ويعلن نفسه صحفيا ينتمى لليسار المتشدد.

وتقول الوثيقة إن الذي أدى لاحتسابه على الإسلاميين هو اختلاطه بأعضاء جماعة الإخوان المسلمون في السجن، ولكن الإسلاميين واليساريين "الحقيقيين" يعلمون من هو جيدا ويصنفونه على الطريقة التى صنفه بها "إبراهيم شكرى" رئيس حزب العمل الاشتراكى: بأنه "سياسى أدرك الاستنزاف الثقافى الحادث خلال فترة الخمسينيات والستينيات، وقرر ركوب موجة الإسلام السياسى التى اعتلت الساحة السياسية أواخر السبعينيات، غير إنه فى الواقع لا يرى غروا فى أن يجاهر فى ربطه الإسلام بالدعوة لأعمال العنف والتشدد".
وتشير الوثيقة إلى إنه على الرغم من إن عادل حسين لا يتبع أى فصيل سياسى دينى، فهو ليس شيخًا، ولم يتلق أى تدريبات على يد إسلاميين، واتخذ من مقر الحزب الاشتراكى الاجتماعى منبرا له يقيم من خلاله ندواته، بديلا عن منبر المسجد الذى ارتاده الإسلاميون، وأثبت تصالحه كرجل علمانى متزوج من سيدة غير محجبة مع التيار الإسلامى.

فهو شخصية ذات أهمية على صعيد الإسلام السياسى، إذ سعى إلى توحيد صفوف الفصائل المعارضة للحكومة مستعينًا فى ذلك بالخطاب الدينى الذى يميز تيار الإسلام السياسى، ولما وجد هذا الخطاب يعوزه التركيز على القضايا الاقتصادية التى يمكن من خلالها توجيه الهجوم والضربات للحكومة، حاول من خلال مقالاته بجريدة الشعب لفت انتباه المعارضة الإسلامية لتلك النقطة.

وفسرت الوثيقة هذا السلوك على إنه ترجمة لسيناريو مثالي حاكه حسين يقوم بالمقاربة بين الإسلاميين والعلمانيين لتتسلط أسلحتهم صوب هدف واحد وهو الحكومة، فيصبح الهجوم ألد وأقوى، مرتديا فى ذلك قناع ظاهره وجه إسلامى يتحدث بلسان الدين وباطنه وجه يسارى متشدد ينفذ أجندة الاشتراكيين اليساريين، حتى بات العديد من النخبة السياسية تعتقد ــــ على الطريقة الشيوعية القديمة ـــ إن عادل حسين هو النموذج الذى "سيهدى المواطنين إلى السبيل القويم".

عمر عبد الرحمن: الأب الروحى للجناح الإسلامى المتشدد
ظل الشيخ عمر عبد الرحمن قائدا روحيا وتنفيذيا للجماعة الإسلامية، احد أطراف الجناح المتشدد تحت مظلة الإسلام السياسى، والتي تتصف بوجود حالة من الترابط النسبى، وتقوم على مبدأ استخدام القوة من أجل إرساء دولة إسلامية.

وواشارت الوثيقة إلى إن تنقل عبد الرحمن بين البلدان، خاصة بعد ذهابه إلى نيويوك ليجعل منها منفى فرضه على نفسه، ثم انتقاله لجدة بالسعودية، كان له تأثير على فكره وايديولوجيته والبعض يرجح إن عبد الرحمن بات ينظر إلى نفسه باعتباره رمزا عالميا للمقاومة الإسلامية وليس رمزا لها داخل الجماعة الإسلامية فقط، ومن ثم اتسعت دائرة هجومه لتشمل الأنظمة العربية والإسلامية التى وصفها بالفاسدة، وحث على ضرورة الإطاحة بها باستخدام القوة، بيد إن فترات تغيب عبد الرحمن عن الجماعة جعلته يفقد نفوذه وسيطرته الكاملة عليها نظرا لتطلع أعضاء آخرين داخل الجماعة إلى إثبات وجودهم وقدرتهم على قيادة الجماعة.

عبود الزمر: هل يقود الجماعة الإسلامية من داخل زنزانته؟
تقول الوثيقة إنه على الرغم من اعتقال الزمر لدوره في اغتيال السادات، إلا إنه ظل يضع الخطط لأعمال إرهابية في السجن، مشيرة إلى افتراضات ذهبت إلى وجود حالة من التنافس بين الدكتور عمر عبد الرحمن وعبود الزمر لقيادة الجماعة الإسلامية، إلا إنها أشارت السفارة إلى تقدم فرص الزمر في ذلك، لعدة أسباب أولها فرق السن، والحالة الصحية، فضلا عن الخلفية العسكرية للزمر ومهاراته التنظيمية والشخصية.

وفى ختام الوثيقة علقت السفارة بأنه فى حين يتصارع جميع الأشخاص اللذين تمت الإشارة إليهم آنفا على مقعد القيادة داخل فرق التيار الإسلامى، فإنهم لن يشكلوا خطرا على الحكومة المصرية، إلا فى حالة وحيدة وهو توحدهم جميعا حول ذلك الهدف، ونجاحهم فى إثارة سخط الشعب ضد الحكومة، وفى تلك الحالة ستكون النتيجة هى انهيار الحكومة والنظام في مصر.


,d;dgd;s jvw] ughrm hgYo,hk f[lhuhj hgukt hgsdhsd td l'gu hgjsudkhj hgjsudkhj hgsdhsn hgukt hgYo,hk f[lhuhj jvw] ughrm

__________________
اذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
  #2  
قديم 07-24-2013, 04:40 AM
نسرين محمود نسرين محمود غير متواجد حالياً
ليدي لهلوبة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,046
افتراضي مرحبا بك في قسم شبكة سيدات مصر | مصريات بتحب مصر!

جزاكي الله خيرا على الموضوع الرائع وفي انتظار جديدك بكل شوق

رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
  #3  
قديم 03-11-2014, 09:31 PM
سكر البنات سكر البنات غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 120
افتراضي رد: ويكيليكس ترصد علاقة الإخوان بجماعات العنف السياسي في مطلع التسعينات

رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مطلع, التسعينات, السياسى, العنف, الإخوان, بجماعات, ترصد, علاقة, ويكيليكس

مواضيع ذات صله المقالات السياسية


المقالات السياسية


*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
الصندوق الماسي الخامس - Massy Version 5
خيارات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خبر عاجل الهيئة الشرعية: أحداث الكاتدرائية حلقة من العنف السياسى المفتعل * Dollcy * أخبار مصر اليوم 0 04-09-2013 12:20 AM
العنف ضد الطفل 2013 ، علاقة بين العنف المنزل 2013 ,الاضطرابات العقلية والنفسية للاطفال باكية فى السجود الطفولة والامومة 1 04-03-2013 01:08 AM
خبر عاجل شعبان: لسنا بالغباء السياسى للحوار مع الإخوان بعد أحداث العنف * Dollcy * أخبار مصر اليوم 1 03-24-2013 12:14 AM
ناجح إبراهيم للجريدة الكويتية: أحذر من تفشى العنف السياسى فى مصر داليا مودي أخبار مصر اليوم 1 02-15-2013 12:04 PM
اجتماع هام بين الإخوان والقوى السياسية مطلع رمضان ام حفصة أخبار الرياضة 2 07-30-2010 07:39 PM


الساعة الآن 05:10 PM

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع سيدات مصر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

شبكة سيدات مصر منتدى للنساء فقط

↑ Grab this Headline Animator