العودة   شبكة سيدات مصر > القسم الإسلامي > الحديث الشريف والسيرة النبوية > شخصيات وقصص اسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

شخصيات وقصص اسلامية سوف تجد بإذن الله نبذه عن العديد من الشخصيات الإسلاميه وقصص اسلامية


قصة سيدنا أيوب (عليه السلام)

سوف تجد بإذن الله نبذه عن العديد من الشخصيات الإسلاميه وقصص اسلامية



قصة سيدنا أيوب (عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم أيوب عليه السّﻼم « قبلَ أكثرَ من 2500 سنة عاشَ في أرضِ حُوران رجلٌ من ذرّية سيّدنا

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-23-2018, 10:11 PM   #1
أحبك ربي
ليدي فوق الممتازه
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 1,042
افتراضي قصة سيدنا أيوب (عليه السلام)


بسم الله الرحمن الرحيم








أيوب عليه السّﻼم «
قبلَ أكثرَ من 2500 سنة عاشَ في أرضِ حُوران رجلٌ
من ذرّية سيّدنا يوسف عليه السّﻼم ، إنّه سيّدُنا أيّوب
عليه السّﻼم: كانَ رجﻼً طيّباً تَزوّج من فتاةٍ اسمُها
» رَحْمَة « هي أيضاً من ذرّية يوسف عليه السّﻼم.
عاشَ الزوجانِ سعيدَين بحياتِهما ، وكانا مؤمنينِ بالله
ورُسُلهِ.
اللهُ سبحانه أنعَمَ على أيوبَ ورَزَقَهُ أوﻻداً وبَناتٍ ،
وكانت عنده أرضٌ واسعةٌ مليئةٌ بالحُقولِ والمَراعي ،
وتَرعى فيها قِطْعانُ المَاشيةِ مِن بَقَرٍ وأغنامٍ وماعز .
كانَ أيوبُ يَعبُدُ اللهَ وحدَهُ ﻻ يُشرِكُ به أحَداً ، فهو
على دِينِ آبائه إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوب.
وذاتَ يومٍ هَبَطت المﻼئكةُ وبَشَّرته بالنبوّةِ ، وسَجَدَ
أيّوبُ للهِ شُكراً.
كلُّ الناسِ كانوا يُحبّونَ أيّوب. . الرجلَ الطيِّبَ الذي
أكرمَهُ اللهُ بالنبوّة.
كانَ منزلُ أيوبَ كبيراً ، فَلَديهِ أوﻻدٌ كثيرونَ وبَنات ،
وفيه الحُبوبُ والطَّعام .
سيّدُنا أيوبُ كانَ يُحبُّ الفقراءَ. . يُطعِمُهم ،
ويَكسُوهُم. وكانَ ﻻ يأكُلُ طَعاماً إﻻّ وعلى مائدتهِ يَتيمٌ
أو بائسٌ أو فقير .
الناسُ الفقراءُ كانوا يَقصدونَ منزلَ أيوبَ مِن مناطقَ
بعيدة ، وكانوا يَعودونَ إلى ديارهِم وهم يَحمِلونَ مَعهم
الطعامَ والكِساءَ والفَرَحَ ﻷطفالِهم وأهلِهم .
الناسُ أحَبّوا نبيَّ اللهِ أيّوبَ ، الذي ﻻ يَرُدُّ أحداً وﻻ
يَمُنُّ على أحد .
منزل أيوب
ذاتَ يومٍ جاءَ شيخٌ طاعِنٌ في السِّنّ. . جاءَ إلى منزلِ
أيّوب. الشيخُ حَيّى أيوبَ قائﻼً :
ـ السﻼمُ على أيوّبَ نَبيِّ الله .
ـ وعليكَ السﻼمُ ورحمةُ الله .. . تَفضَّل أنتَ في بيتِكَ
وأهلِك .
ـ زادَ اللهُ في كرامةِ أيّوب . . أنا كما تَرى شيخٌ عاجز
وعندي أبناءٌ جِياعٌ ، ونبيُّ اللهِ يُطعِمُ الجِياعَ ويَكْسُو
العُراة.
تألّمَ سيدُنا أيوبُ وقال :
ـ أُظنُّكَ غريباً أيّها الشيخ ؟
ـ ﻻ يا نبيَّ الله ، أنا مِن بﻼدِ حُوران.
تألّمَ سيدُنا أيوب أكثَر وقال :
ـ ما أقساني .. بَيتي مليءٌ بالطعامِ وأنتَ جائع؟ !
الشيخ قال :
ـ إنّه ذَنبي أنا. . لم أعرِضْ حاجَتي عليك مِن قَبل.
قال أيوب:
ـ الحقُّ علَيّ أنا ﻷنّني لم أبحَثْ عنكَ بنفسي.
التَفتَ أيوبُ إلى أبنائه وقال:
ـ أﻻ تَخافونَ من غَضَبِ الله ؟ ! كيف تَرضَونَ ﻷنفسِكُم
أن تَبيتوا شِباعاً وفي حُورانَ أطفالٌ وشُيوخٌ جِياع ؟ !
اﻷبناءُ اعتَذروا وقالوا :
ـ لقد بَحَثنا كثيراً ولكنّنا لم نَجد أحداً في حُورانَ
مُحتاجاً. .
قال اﻷب بألم :
ـ وهذا الشيخ ؟ ؟
ـ عَفْواً يا أبانا .
ـ هَيّا احمِلوا من الطعامِ والكِساءِ وأوصِلُوه إلى
منزلهِ .
ـ سَمْعاً وطاعةً للنبيّ .
هكذا كانَ يعيشُ سيدُنا أيوبُ .. في ذلك البيتِ
المَبْنيّ من الصُّخور . هو يَتفقَّدُ العَمَلَ في الحُقولِ
والمَزارع ، وزَوجتُه تَطحَنُ ومعها بناتُها وجَواريها
يُساعدونها .
وأبناءُ أيوبَ يَحمِلونَ الطعامَ والكِساءَ ويَبحثونَ عن
الفقراءِ والمُحتاجينَ في حُوران ، والخَدَمُ يَعملونَ في
المَزارعِ ويَحمِلونَ الثِّمارَ والحُبوبَ إلى المَخازن .
والرعاةُ يَسُوقونَ المَواشي إلى المَراعي ، وكان أيوبُ
يَشكرُ الله الذي بارَكَ له في أموالهِ وأوﻻدهِ .
الناسُ كانوا يُحِبّونَ أيوبَ النبيّ. . ﻷنّه مؤمنٌ باللهِ
يَشكرُ اللهَ على نِعَمِه. . ويُساعدُ الناسَ جميعاً . . لم
تُبطِرْهُ اﻷموال ، من مَزارعَ وحُقولٍ وماشيةٍ وأوﻻدٍ
كثيرين . . كان يعمل.
كانَ يُمكنهُ أن يعيشَ في راحة ، ولكنّه كانَ يَعملُ بيدهِ؛
وزَوجتُه رحمةٌ هي اﻷخرى كانت تَعمل. . كانا
يعتقدانِ أنّ كلَّ ما عندَهما هو من الله سبحانه؛ لهذا
كانا يَذكُرانهِ دائماً ويَشكُرانهِ كثيراً .
الناسُ أحبُّوه واعتَقدوا أنّه رجلٌ مُبارَك ، وأنه نبيٌّ من
أنبياءِ الله. لهذا آمَنوا باللهِ سبحانه الذي يَبسُطُ
الرِّزقَ لِمَن يَشاء ويَقْدِر.
الشيطان
الشيطانُ حسَدَ سيدنَا أيوّب ، أيوبُ يريدُ الهدايةَ
والخيرَ للناس ، والشيطانُ يريدُ لهم الشُّرورَ
والضَّﻼل ، لهذا راحَ يُوَسوِسُ للناسِ ، يقولُ لهم : إنّ
أيوبَ يَعبدُ اللهَ ﻷنّهُ يخافُ على أموالهِ وحُقولهِ أن
يأخُذَها منه .. . لو كانَ أيوبُ فقيراً ما عَبدَ الله وﻻ
سَجَدَ له .. .
الناسُ أصغَوا إلى وَساوِسِ الشيطانِ وصَدَّقوا. .
تَغَيرّت نَظرتُهم إلى أيوبَ : إنّه يَعبدُ اللهَ ﻷنّ الله
أنعَمَ عليهِ ورَزَقهُ وهو يَخافُ مِن أن يَسلبَهُ نِعمتَه .. .
إنّ أيوبَ لو حَلَّت به مصيبةٌ لَتَركَ العبادة. . . لو
أحرَقَت الصَّواعِقُ حُقولَه لَجَزِع !! لَو سَلَبهُ الله نِعمتَهُ
لَما سَجَد !
هكذا راحَ الشيطانُ يُوَسوِسُ في نفوسِ أهلِ حُوران. ..
اﻻمتحان
الله سبحانه أرادَ أن يُظهِرَ للناسِ كذبَ الشيطان . .
أرادَ أن يُظهرَ للناسِ صدقَ أيّوبَ وصبرَهُ وإيمانَه ..
لهذا بَدَأت المِحنة. . سوف تَحلُّ بأيوّبَ المَصائبُ
الواحدةُ بعد اﻷخرى. .. لِنرَى مدى إيمانِ سيدِنا أيوّبَ
وصبرِه .
كلُّ شيءٍ كانَ يَمضي هادئاً .. أيّوبُ كانَ ساجِداً لله
يَشكرُهُ على نعمهِ وآﻻئه .. وأبناؤه كانوا يَحمِلونَ
أجْرِبَةَ الطَّعام ويَبحَثونَ عن فقيرٍ أو مِسكينٍ أو رجُلٍ
مُسافرٍ انقَطَعت به السُّبل. .
الخَدَمُ والعَبيدُ كانوا يَعملونَ في اﻷرض ، ويَحملونَ
حُبوبَ القمحِ إلى المَخازن.
» رحمةٌ « زوجةُ سيدِنا أيوبَ كانت تَطحَنُ في
الرَّحى ..
والبعضُ كانوا يَحملونَ حُزَمَ الحَطَب وآخرون يَجلِبونَ
الماءَ من النَّبع .
والرُّعاةُ كانوا يَسُوقونَ قِطعانَ الماشِيةِ إلى المُروج ..
كلُّ شيءٍ كانَ يَمضي هادئاً وجميﻼً. ..
وفي تلك اللحظاتِ .. برَزَ الشيطان يُعَربِدُ ويُدَمِّر.
يُريدُ أن يُدمّرَ إيمانَ أيّوب.
فجأةً جاءَ أحدُ الرُّعاة مَبهورَ اﻷنفاس . .. هَتَف:
ـ اينَ نبيُّ الله أيّوب ؟ !!
ـ ماذا حَصَل ؟ ! تَكَلّمْ.
ـ لقد قَتَلوهُم . . قَتَلوا جميعَ رِفاقي .. الرُّعاةَ
والفَﻼّحين . .. جَميعهم قُتلوا . . جَرَت دِماؤهُم فوقَ
اﻷرض. ..
ـ ماذا ؟ !
ـ هاجَمَنا اﻷشرار . . واخَتَطفوا قِطْعانَ الماشيةِ ، أخَذوا
أبقارَنا وخِرافَنا وذَهَبوا !
الجبلُ ﻻ يَهتزُّ أمامَ العاصفةِ. . سيدُنا أيوبُ تألّم ولكنّه
تَحمّل ، قالَ بثبات:
ـ إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون. ..
إنّ اللهَ سبحانَهُ شاءَ أن يَمتَحِن أيوبَ. . يَمتحنَ إيمانَهُ
بِرَبِّ العالَمين .. أيَصبِرُ أم يَكفُر ؟
في اليومِ التالي حَدَثَ أمرٌ عجيب .. تَجَمّعت سُحُبٌ
سَوداء في السماء . . وانفَجَرت الصَّواعِقُ ودَوَّت
الرُّعود .. . وجاء أحدُ الفﻼّحين. . كانت ثيابهُ مُحترقةً
وجهُه أسوَد من الحرُوقِ والدُّخان . . هتَفَ سيدُنا
أيوب :
ـ ماذا حَصَل ؟ !
ـ النار ! يا نبيَّ اللهِ النار !!
ـ أهِي مُصيبةٌ أخرى ؟ !
ـ نعم يا نبيَّ الله ، لقد احترَقَ كلُّ شيء .. لقد نَزَل
البﻼء. . الصَّواعقُ أحرَقَت الحُقولَ والمَزارع . .
أصبَحَت أرضُنا رَماداً يا نبيَّ الله . . كل رفِاقي ماتُوا
احتَرَقوا .
قالت رحمة :
ـ إن مصائبَ العالَم كلَّها ستَنزِلُ علينا !
ـ اصبِري يا رحمة .. هذه مشيئةُ الله .
ـ مشيئةُ الله !!
أجل. . لقد حانَ وقتُ اﻻمتحان . . ما مِن نبيٍ إﻻّ
وامتَحَنَ اللهُ قلبَه .
نظرَ أيوبَ إلى السماء وقال بِضَراعة:
ـ إلهي ، امنَحْني الصَّبر.
في ذلك اليوم أمَرَ سيدُنا أيّوبُ الخَدَمَ والعبيدَ بمغادرةِ
مَنزلهِ .. قالَ لهم بإشفاق :
ـ عُودوا إلى أهليكم أو ابحَثوا عن مكانٍ آخر ، إنّ الله
سبحانه يَمتَحِنُني .
قالَ أحد الخَدَم :
ـ سنَعملُ على إصﻼحِ الحقولِ والمَزارع. .. إنّني ﻻ
أُحبّ أن أُفارِقَكَ ، نحن نؤمنُ بكَ ونُحبّكَ يا نبيَّ الله.
ـ يا أبنائي أعرِفُ ذلك. . ولكنّ البﻼءَ سيَتَضاعَفُ ، وأنا
ﻻ أُريدُ أن أرى أن تَحتَرقوا أمامي .. اذهَبوا يا
أبنائي .. دَعُوني أواجِهُ اﻻمتحانَ لوحدي .
يا صبرَ أيوب !
لم تَنْتَهِ مِحنةُ أيوبَ عند هذا الحدِّ ، لم تَحترَقْ حُقولُه
وتَتحوَّلْ إلى رمادٍ ، لم تَفْنَ ماشيتُه جميعاً فقط. إنّه
يُواجهُ محنةً أخرى. . لقد ماتَ جميعُ أوﻻدِه وبناته ، لم
يَبقَ معه سوى رحمة زوجتهِ الطيّبة .. بعد ذلك أيضاً
ابتُليَ أيّوب في جسده. . أصابه المرض ، وتقرّح
جِلُده ، فزاد ابتعاد الناس عنه خوفاً من العَدوى.
أصبَحَ منزلهُ خالياً ، ليس فيه وَلَدٌ واحدٌ من أوﻻده ..
وهو شيخٌ مُسِنٌّ وزوجتُهُ المسكينةُ تبكي ..
هذه مشيئةُ الله وعلَينا أن نُسَلِّمَ ﻷمره ..
الشيطانُ لم يَترُكْه لحالهِ ، جاء إليه ليوسوسَ له :
ـ يا لها مِن مصيبةٍ كُبرى. . سَبَعةُ بنينَ وثﻼثُ بناتٍ
في لحظةٍ واحدةٍ ماتوا .. كانوا أمﻼً. . بماذا يُسلِّي
اﻹنسانُ نفسَه ؟. !
نَظَر أيوبُ إلى السماءِ الزاخرةِ بالنجوم:
ـ يا الله .. . أعرِفُ أنكَ مصدرٌ للخيرِ ، كلِّ الخير ..
إلهي وربّي ، امنَحْني الصَّبر .
الشيطانُ فَرَّ بعيداً. . ﻻ شيءَ يُرهِبُ الشيطانَ أكثرَ
مِن ذِكرِ الله . . ﻻ شيءَ يُخيفُ الشيطانَ أكثرَ مِن اسمِ
الله.
فإذا قال اﻹنسان: أعوذُ باللهِ من الشيطان .. فإنّ الله
يَحفَظُه ويَحميهِ ويَجعَلُ قَلبَهُ طاهراً .. اللهُ سبحانه
يُحِبُّ عِبادَهُ ويُريدُ لهم الخير. .
من أجلِ هذا كان سيّدنُا أيوبُ ﻻ يزدادُ على البﻼءِ إﻻّ
صبراً . يَعرفُ أن الله هو مصدرُ الخيرِ ويُريد له
الخير .. أمّا الشرُّ فمِن الشيطانِ الذي يُريدُ لﻺنسانِ
أن يَكفُر.
أهل حُوران
الشيطانُ لم يَكُفَّ عن وَسوَسَتهِ ، إنّه يريدُ أن يَقهَرَ
أيّوبَ .
ذهبَ الشيطانُ إلى أهل القريةِ وقال لهم : إنّ الله
قد غَضِبَ على أيوب . . فصَبَّ عليه البﻼء. . لقد
أذنَبَ أيّوبُ ذنباً كبيراً فحَلَّت بهِ اللعنة .. إنّ في بقائه
خَطَراً عليكم . . ربّما تَشمَلُكُم اللعنة . . مِن اﻷفضلِ أن
تُخرِجوه مِن قريَتِكم .
أهالي حُورانَ أصْغَوا لوسوسةِ الشيطانِ ، وجاءوا إلى
منزلِ أيّوب. . لم يكن في منزلهِ أحدٌ سوى زوجتهِ
رحمة ..
قال
المصدر: سيدات مصر شبكة سيدات مصر - من قسم: شخصيات وقصص اسلامية


rwm sd]kh Hd,f (ugdi hgsghl) g[km


من مواضيعي
0 دندراوى الهوارى «حلقات الدجل والشعوذة فى قطر»
0 المقال الذي منع من النشر في حكم مرسي
0 ما هي الأطعمة غير الآمنة أثناء الحمل؟
0 أبو ريدة: لا يهمنى توقف الدورى بقدر ما يهمنى مصلحة مصر
0 سبع خطوات قبل الماكياج
0 يا ذاكرالاصحاب كن متأدبا
0 سكارفات كروشيه 2018
0 فيتامين c لتحسين مزاجك
0 كيف تستعيدي رشاقتك بعد الحمل والولادة؟
0 الأجهزة الأمنية تفرق مسيرة ليلية للإخوان وتقبض على قائدها بمدينة طما
0 الجيش يضبط براميل مواد شديدة الانفجار وقنابل بمنزل جنوب بورسعيد
0 نبذة مختصرة عن حياة الكاتب والروائى الكبير أحسان عبد القدوس
0 فاتبعوني(15سنة يمكن تطبيقها في الخلاء)
0 مقالات ممنوعة من النشر ألإمبراطورية القطرية : مايفيض عنها وماعساها تدرك
0 مجموعة من الأطعمة من أجل الوقاية من نزلات البرد

أحبك ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(عليه, لجنة, السلام), سيدنا

مواضيع ذات صله شخصيات وقصص اسلامية


شخصيات وقصص اسلامية


*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
الصندوق الماسي الخامس - Massy Version 5
خيارات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شمويل عليه السلام والذى بدء فيه أمر سيدنا داوود عليه السلام ان الله مع الصابرين شخصيات وقصص اسلامية 7 10-24-2018 01:12 PM
سيدنا شيت عليه السلام من يعرفه دعوه لاخواتى فى الله ليتعرفو عليه ان الله مع الصابرين شخصيات وقصص اسلامية 8 10-24-2018 01:11 PM
قصة سيدنا أيوب عليه السلام *ام مشمش* شخصيات وقصص اسلامية 8 08-09-2018 08:52 PM
قصة سيدنا أيوب عليه السلام *ام مشمش* شخصيات وقصص اسلامية 6 06-30-2018 09:50 AM


الساعة الآن 04:11 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع سيدات مصر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

شبكة سيدات مصر منتدى للنساء فقط

↑ Grab this Headline Animator