شبكة سيدات مصر

العودة  
اسم العضو
كلمة المرور
مركز تحميل الصور القرآن الكريم مواضيعي التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

شخصيات مصرية - بطولات مصرية - مدن مصرية حوارات سياسية ــ معالم مصرية ـ شخصيات مصرية ـ الجاسوسية والمخابرات

   

رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي

بسم الله الرحمن الرحيم من هي شهيدة الحب الالهي "هي رابعة العدوية" البصرية المكناة بأم الخير بنت إسماعيل العدوي ولدت بالبصرة وعاشت زمنًا طويلاً ويرجح أن مولدها حوالي

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
كاتب الموضوع داليا مودي مشاركات 4 المشاهدات 3256  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2011, 11:40 PM   #1
داليا مودي
ست الستات
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 69,129
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى داليا مودي
رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي
انشر علي twitter


بسم الله الرحمن الرحيم

من هي شهيدة الحب الالهي



"هي رابعة العدوية" البصرية المكناة بأم الخير بنت إسماعيل العدوي

ولدت بالبصرة وعاشت زمنًا طويلاً ويرجح أن مولدها حوالي 100 هـ وقد عمرت حوالي ثمانين عاما,

وقد نشأت بين أبوين فقيرين صالحين عابدين بالبصرة وجاءت بعد ثلاث بنات

فسماها أبوها رابعة ،

وحين ولادتها لم يكن لدى أبويها قطرة سمن حتى يدهنوا موضع خلاصها ،

ولم يكن ثمة مصباح ولا خِرَق للف الوليد ، فذهب والدها إلى الجيران للحصول على زيت لإضاءة

القنديل لزوجته ، طرق الباب فلم يفتح له ، فأنبأ زوجته بما حدث فبكت لحالهم وقلة زادهم هنالك

أطرق والد رابعة على ركبتيه ونام ،

فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له :

"لا تحزن فهذه البنت الوليدة سيدة جليلة القدر ، وإن سبعين ألفا من أمتي ليرجون شفاعتها "

ثم جاء من بعد هذه الرؤية الرزق الوافر

وهكذا نشأت رابعة بين أبوين صالحين ، يعيشان في كوخ بطرف من أطراف البصرة، وكان الناس

يسمون هذا الكوخ كوخ العابد وذلك لتقوى الوالد وإيمانه.

في هذه البيئة الإسلامية الصالحةومع هذا الأب الصالح الزاهد وهذه الأم الصابرة المتوكلة على الله

وُلدت رابعة العدوية، منذ صغرها اعتنت بحفظ القرآن الكريم و ترتيله وتدبر ءاياته، وكانت كلما حفظت

سورة من السور أخذت تكررها وتعيدها في ترتيل وتجويد مع الخشوع وتدفق الدموع، وقرأت

الحديث وتدارسته وحافظت على الصلاة وهي في عمر الزهور، وترددت على المساجد لتسمع

الموضوع الأصلى من هنا http://forums.egyptladiess.com: شبكة سيدات مصر http://forums.egyptladiess.com/showthread.php?t=153705
الموضوع الأصلى من هنا http://forums.egyptladiess.com: شبكة سيدات مصر http://forums.egyptladiess.com/showthread.php?t=153705

العلم على شيوخه وتشهد مجالس الذكر، كانت رابعة منذ صغرها فتاة لبيبة عاقلة ذكية،

زاهدة عابدة متهجدة، وكانت كثيرة الهم والحزن، طويلة التفكر والتأمل، مختلية بنفسها قليلة

الكلام عازفة عن لغط الحياة، فجلّ الله المعطي الذي أنار قلب هذه الفتاة بحبه وشغلها بعبادته ،

هو فضل الله يعطيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

وحتى يعظم الثواب وينفك القلب بالكلية عن حب الدنيا ويستغرق بمحبة الله ابتليت رابعة فمات

أبوها ولم تزل طفلة دون العاشرة ثم لم تلبث الأم أن لحقت به،

الطفلة الصالحة البكائة من خشية الله تفقد رحمة الأب ورعايته وحنان الأم وعنايتها وهي صابرة

محتسبة ما تجده من بلاء عند الله عز وجل، بلاء صب على قلبها الصغير الرقيق الطاهر المنير

ليزيدها الله بذلك من فضله علو درجات ومزيد عناية، رابعة وأخواتها وجدوا أنفسهن بلا عائل يعانين

الفقر والجوع والهزال ، دون أن يترك والداها من أسباب العيش لهن سوى قارب ينقل الناس بدراهم

معدودة في أحد أنهار البصرة، متوكلة على الله متعمدة عليه كل الاعتماد خرجت لتعمل مكان أبيها

مع إخوتها يعيلون أنفسهن، ومع تعب العمل كانت رضي الله عنها تعود إلى كوخ والديها تهون عن

نفسها بالعبادة، ولكن الحال لم يدم على ما هو عليه فما لبثت أن غادرت مع أخواتها الكوخ بعد أن

دب بالبصرة جفاف وقحط أو وباء وصل إلى حد المجاعة ثم فرق الزمن بينها وبين أخواتها لهول ما

كان في البصرة من فوضى بسبب كثرة المحن التي نزلت على أهل هذا البلد ،

وبذلك أصبحت رابعة وحيدة مشردة ، وأدت المجاعة إلى انتشار اللصوص وقطاع الطرق وقد خطف

رابعة أحد اللصوص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة من آل عتيك ظلما وعدوانا بيعت رابعة

وهي الحرة الكريمة

نعوذ بالله من ظلم الظالمين ،

كان التاجر يحمل رابعة فوق طاقتها كطفلة لم تبلغ الحلم بعد يستعملها بعمل لا يتحمله كثير من

الكبار طوال النهار في الخدمة ، هذا الرجل القاسي يؤذي هذه الطفلة الصالحة وهو لا يدري قدرها

عند الله ، ولكن رابعة صبرت وزاد تعلقها بربها فكانت تختلي بنفسها في الليل لتستريح من عناء

النهار وعذابه تدعو ربها وتتذلل له وتبكي شوقا إليه ، لم تكن راحتها في النوم أو الطعام ،

بل كانت في الصلاة والمناجاة ، لم تكسل أو تفتر لها عزيمة أو تتغير متعللة بسوء الظروف والأحوال

وكثرة العمل والتعب في خدمة التاجر، وهذا لأن المؤمن الصادق لا يتغير في معاملته مع ربه بل

يظل على العهد والمجاهدة في أي بلد كان وتحت أي ظرف من الظروف.

وفي جوف الليالي الهادئة ذهبت رابعة تسجد لله وتدعوه أن يؤنس وحدتها بذكره

فلم تشعر بعدها بوحدة وهي وحيدة فريدة بلا أهل، واستغنت بربها عن كل شىء

فسبحان من يختص برحمته من يشاء،

وذات ليلة استيقظ سيدها من نومه فسمع صلاتها ومناجاتها فنظر من خلال الباب فرأى رابعة

ساجدة تصلي وتقول :

إلهي أنت تعلم أن قلبي يتمنى طاعتك ولو كان الأمر بيدي لما انقطعت لحظة من مناجاتك ،

ولكني تحت رحمة هذا المخلوق القاسي من عبادك ،

وخلال دعائها وصلاتها شاهد قنديلا فوق رأسها يحلق وهو غير معلق بسلسلة وله ضياء يملأ البيت

كله ، فلما أبصر هذا النور العجيب فزع ، وظل ساهدا مفكرا حتى طلع النهار ،

هنا دعا رابعة وقال : أي رابعة وهبتك الحرية ، فإن شئت بقيت ونحن جميعا في خدمتك وإن شئت

رحلت أنى رغبت ، فما كان منها إلا أن ودعته وارتحلت،

وهكذا تحررت وانطلقت في رحاب العبادة عابدة صالحة لا تبالي على أي حال من الدنيا أمست

وأصبحت ولا تحفل بالدنيا الفانية، وانطلقت إلى الصحراء مبتعدة عن الناس مختلية بنفسها هائمة

بمحبة الله متلذذة بطاعته تعيش في الخرابات وتستأنس بذكر ربها مغترفة من بحر محبته مالئة

قلبها بفيوض أنواره ، ثم عادت من الصحراء إلى المدينة وجعلت المساجد دارها وحلقات الذكر

مكانها تنشد أناشيد الشوق في محبة الله تعالى ،وكانت رابعة في تلك الفترة في الرابعة عشر من

عمرها، تترقى في مقامات الولاية من مقام إلى مقام ومن حال إلى حال،

ما أعظمك يا رب وما أجمل إحسانك ترزق الولاية من تشاء صغيرا كان أم كبيرا فقيرا كان أم غنيا .

لقد كان لصلاح النشأة أثر في نفس هذه الفتاة التي رأت في والديها الزهد وكثرة التهجد والعبادة

وطول التفكر والتأمل، وهي الفتاة اللبيبة الذكية المنطوية قليلة الكلام التي تحلت بالصبر على ألم

الحرمان وقد سألها أبوها يومًا:

"أرأيت إن لم نجد يا "رابعة" إلا حرامًا؟؟" فأجابت: "نصبر يا أبي في الدنيا على الجوع خير من أن

نصبر في الآخرة على النار"

وهذه الإجابة في مستهل عمرها تنم عن قلب صادق وفهم قوي.

دخلت رابعة طريق العباد والزهاد طريق البكاء والخوف وطريق التهجد في الليالي الطوال ،

فكانت تحضر حلقات المساجد والأذكار متخذة حياتها في حلقات الذكر والوعظ والإرشاد ومغالبة

النفس ، واعتزلت الخلق، وبنت لنفسها مصلى منفردًا، وانقطعت فيه للعبادة،

ومع هذا لم تكن تقطع مجالس العلم بل كانت تقصد المساجد لسماع العلم من أهله.

في هذه الفترة تعرفت على حيّونة عابدة من أكبر عابدات البصرة ، هذه المرأة أثرت في رابعة أشد

التأثير فكانت رابعة تزورها وتقضي الليل معها .

ويروى أن رابعة مرة زارتها، فلما كان جوف الليل حمل النوم على رابعة ،

فقامت إليها حيّونة فركلتها برجلها وهي تقول :

قومي قد جاء عرس المهتدين ، يا من زين عرائس الليل بنور التهجد، إن صحبة هذه الولية الكبيرة

أعان رابعة على كثرة العبادة فإن المرء على دين خليله ،

إن استغراق رابعة بمحبة الله طوال حياتها لأكبر دليل على ما كانت عليه من مقامات الولاية.

وقد أكدت خادمتها التي لازمتها طوال حياتها ، عبدة بنت أبي شوّال ، إذ قالت :

كانت لرابعة أحوال شتى : فمرة يغلب عليها الحب ، ومرة يغلب عليها الأنس ، وتارة يغلب عليها

البسط ، ومرة يغلب عليها الخوف.

وقد وقى "رابعة" علمها وفقهها من الوقوع في حبائل الشيطان، وحفظ الله قلبها

وهذا هو حال الذين يعرفون أن الطريق علم وعمل

فإن العلم بالله يورث الخشية وإنه لا يصل أحد إلى الولاية إلا إذا كان على اعتقاد أهل السنة

والجماعة اعتقاد أن الله واحد لا شريك له في ملكه ولا شبيه له ولا مثيل، ليس له شكل ولا هيئة

ولا صورة موجود أزلا وأبدا بلا مكان وأن محمدا صادق في كل ما يبلغه عن الله قال الله تعالى ﴿إِنَّمَا

يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: من الآية 28)، وبقوة العلم ازدادت رابعة تواضعًا لله وقد أثر من

شعرها الكثير في الزهد والشوق إلى الله ومنه هذه الأبيات.

وزادي قليل ما أراه مبـلغي أللزاد أبكي؟ أم لطول مسافتي؟

أتحرقني بالنار يا غايـة المنى فأين رجائي فيك؟ أين مخافتي؟

من شدة تواضعها تظن أن زادها قليل ومسافة الوصول بعيدة عنها لما وقع في قلبها من عظمة الله

سبحانه وتعالى ، تقف بين الخوف والرجاء، الخوف من عذابه ورجاء رحمته ، ومع هذا الإنصاف لحق

الشرع عليها كانت هائمة بمحبة خالقها ربها ومولاها

فمن أقوالها المعبرة عن عظيم محبتها قولها

حبيبُ غاب عن بصري وعيني ولكن عن فؤادي ما يغيب

حكي عن رابعة العدوية رحمها الله تعالى أنها كانت إذا صلت العشاء قامت على سطح لها وشدت

عليها درعها وخمارها ثم قالت :

إلهي، أنارتْ النجوم، ونامتْ العيون، وغلقتْ الملوك أبوابها وخلا كل حبيب بحبيبه،

وهذا مقامي بين يديك، إلهي..

ما أصغيت إلى صوت حيوان،

ولا حفيف شجر،

ولا خرير ماء،

ولا ترنُّم طائر،

ولا تنعم ظل،

ولا دوِى ريح،

ولا قعقعة رعد...

إلا وجدتها شاهدة بوحدانيتك،

دالة على أنه ليس كمثلك شيء.

سيدي بك تقرّب المتقربون في الخلوات،

ولعظمتك سَبَّحَتِ الحيتان في البحار الزاخرات،

ولجلال قدسك تصافقت الأمواج المتلاطمات

. أنت الذي سجد لك سواد الليل،

وضوء النهار،

والفلك الدوار،

والبحر الزخار،

والقمر النوار،

والنجم الزهار،

وكل شيء عندك بمقدار؛

لأنك اللّه العلي القهار.

وكانت تقول رضي الله عنها :

سوف أتحمل كل ألم، وأصبر عليه، ولكن عذابًا أشد من هذا العذاب يؤلم روحي، ويفكك أوصال الصبر

في نفسي، منشؤه ريب يدور في خلدي: هل أنت راضٍ عنى ؟ تلك غايتي.

وعندما أتى رجل إليها ليعطيها أربعين دينارًا وقال لها:

تستعينين بها على بعض حوائجك.

بكت، ثم رفعت رأسها إلى السماء وقالت:

هو يعلم أنى أستحى منه أن أسأله الدنيا وهو يملكها، فكيف أريد أن آخذها ممن لا يملكها؟

كانت رابعة العدوية تصلى الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت في مُصَلاها هَجْعَة خفيفة حتى يسفر

الفجر، فتثب من مرقدها وهى فزعة وتقول:

يا نفس كم تنامين؟ وإلى كم تقومين؟ يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها، إلا لصرخة يوم

النشور.

ثم تبكي وهى ساجدة فإذا رفعت رأسها يُرى موضع سجودها مبلل من دموعها فكان هذا دأبها

دهرها حتى ماتت.

قال سفيان الثوري : كنت عند رابعة ذات ليلة ، فصلت حتى مطلع الفجر ، وصليت أنا كذلك ، وفي

الصبح قالت : نصوم اليوم شكرا على هذه الصلوات التي أقمناها الليلة

ويحكى أن رابعة كانت تنوح باستمرار ، فسئلت :

لماذا تنوحين وهل ثمة ألم عساك تشكين منه ؟

فأجابت العلة التي أشكوها ليست مما يستطيع الطبيب علاجه ، إنما دواؤها الوحيد رؤية الله ، وما

يعينني على احتمال هذه العلة إلا رجائي أن أحقق غايتي هاتيك في العالم الآخر

وقالت لها امرأة: يا رابعة، إني أحبك في اللّه. فقالت لها: فلا تعصي وأطيعي من أحببتني فيه،

عاشت رابعة حتى صارت عجوزًا كبيرة لها ثمانون سنة، وكانت من زهدها في الحياة أن بدت

ضعيفة تكاد تسقط على الأرض وهى تمشي. وكانت تضع أكفانها أمامها، فإذا ذُكر الموت انتفضت

وأصابتها رعدة.

وكانت تقول :
الموضوع الأصلى من هنا http://forums.egyptladiess.com: شبكة سيدات مصر http://forums.egyptladiess.com/showthread.php?t=153705


الموضوع الأصلى من هنا http://forums.egyptladiess.com: شبكة سيدات مصر http://forums.egyptladiess.com/showthread.php?t=153705
كلوا خبز الدنيا واعملوا للآخرة.

وتقول :

محبّ الله لا يَسْـكُنُ أنينُه وحنينُه حتى يسكن في جنة محبوبه.

وسئلت مرة كيف بلغت ما أنت فيه من الزهد والتبتل.. قالت بترك النفس وإهمال رغباتها

وكانت إذا مضى وقت السحر وطلع الفجر قالت ـ

إلهي.. هذا الليل قد أدبر.. وهذا النهار قد أسفر.. فليت شعري.. أقبلت مني ليلتي فأهنأ أم رددتها

على فأعزى، فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني..

وقد أثر عن "رابعة العدوية" نثرًا وشعرًا ونصائح ومواعظ تعطي الدليل على سعة علمها وعمق فقهها.

ومن وصاياها:

"اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم"

وكان سفيان الثوري يأخذ بيد جعفر بن سليمان قائلاً له: مر بنا إلى المؤدبة التي لا أجد من

أستريح إليه إذا فارقتها"، وكان سفيان الثوري يذهب إليها ويسألها عن مسائل دينية، ويعتمد

عليها. وأشار على رابعة وقد رأى رقة حالها قائلاً: يا أم عمرو أرى حالاً رثة فلو أتيت جارك فلانًا لغيّر

بعض ما أرى، فقالت له:

يا سفيان وما ترى من سوء حالي؟ ألست على الإسلام!! فهو العزُّ الذي لا ذلَّ معه، والغنى الذي لا

فقر معه، والأنس الذي لا وحشة معه؛ والله إني لأستحي أن أسأل الدنيا مَنْ يملكها؛ فكيف أسألها

مَنْ لا يملكها؟ فقام سفيان وهو يقول:

ما سمعت مثل هذا الكلام·.

بل إن سيرتها وسلوكها وكلامها يدل على سلامة القلب وتعلقه بالله وهذا ما يميز الخواص من عباد

الله تعالى.

يروى أن لصا دخل بيت رابعة العدوية ليلا ليسرقه فلم يجد فيه غير إبريق فيه ماء فلما أراد الخروج

قالت له عندما رأته يتسلل إلى الباب :

يا هذا إن كنت من الشطار فلا تخرج بغير شىء.

فقال لها اللص :

و لكني لم أجد شيئا !

فقالت له :

يا مسكين توضأ بهذا الإبريق وادخل في هذا المخدع وصل ركعتين فانك ما تخرج إلا بشىء ........

ففعل ما أمرته فلما قام يصلي رفعت رابعة طرفها إلى السماء و قالت :

مولاي هذا أتى بابي فلم يجد شيئا عندي وقد أوقفته ببابك فلا تحرمه من فضلك وثوابك...........

فلما فرغ من صلاة الركعتين لذت له العبادة فما برح يصلي إلى آخر الليل فلما كان وقت السحر

دخلت عليه رابعة فوجدته ساجدا و هو يقول في سجوده معاتبا نفسه.........

إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني وتخفي الذنب من خلقي وبالعصيان تأتيني

فما قولي له لما يعاتبني و يُقصيني

فلما انتهى الرجل من ليلته قالت له:

كيف كانت ليلتك ?

فقال :

بخير وقفت بين يدي مولاي بذلي وافتقاري فقبل عذري وجبر كسري وغفر ذنبي وبلغني المطلوب

ثم خرج هائما على وجهه .

فرفعت رابعة كفها إلى السماء وقالت :

سيدي ومولاي هذا وقف ببابك ساعة فقبلته وأنا مذ عرفتك بين يديك أتراك قبلتني ، فألهمت في

سرها :

يا رابعة ، من أجلك قبلناه وبسببك قربناه ..... .

رضي الله تعالى عنها

إن أنوار محبة الله التي تحف السيدة رابعة في ليلها ونهارها تتدفق بركة لمن حولها ولمن صاحبها

ورافقها كيف لا وهي التي كانت تقول عن حبيبها الله

حبيبُ ليس يعدله حبيب ولا لسواه في قلبي نصيب

ومن كراماتها أن لصا دخل حجرتها وهي نائمة ، فحمل الثياب وطلب الباب فلم يجده فوضعها فوجده

، فحملها ، فخفي عليه فأعاد ذلك مرارا ، فهتف به هاتف ،

دع الثياب فإنا نحفظها ولا ندعها لك وإن كانت نائمة

إن خشية الله والخوف منه يدفع القلب إلى الرجوع والأوبة إلى الله وإذا رق القلب تأثر بالذكر ومال

إلى البكاء، وهكذا كان قلب "رابعة" المتضرع البكاء المنادي خالقه في الليل والنهار والشدة والرخاء

يتلألأ أنوارا وبوارق لما كان عليه من الاستغراق بمحبة الله، ولا يكون هذا إلا مع العلم والعمل

بإخلاص خالص من الغيرية، لله وحده العمل الصالح ولا لأحد سواه، وهكذا رق قلب رابعة واستنار

وصار شديد التأثر بالمواعظ وذكر الجنة والنار فكانت عند قراءتها للقرءان إذا مرت بآية فيها ذكر النار

سقطت مغشيًا عليها من الخوف، وإذا مرت بآية فيها تشويق إلى الجنة ركنت إليها، وكانت رضي

الله عنها تصلي الليل كله وتأنس في خلوتها بالله وتجد في ذلك لذة لا يجدها الملوك وكانت تضع

كفنها أمام عينيها حتى لا تنسى الموت، وتلوم نفسها إذا تكاسلت قائلة:

" يا نفس إلى كم تنامين، يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور".

وذكرها للموت يحرك نفسها إلى الأخذ بزاد الأهبة والاستعداد ليوم الحساب، حيث النجاة هناك

لمن خاف الله واتقاه.

وكانت رابعة متواضعة منكسرة بعيدة عن الدنيا غير متعلقة القلب بمباهجها وزينتها وأموالها، لا

يشغل تفكيرها جاه وعز دنيوي أو مال ودور واسعة رحبة فسيحة أو لباس فاخر جميل، لذلك كان

قلبها متفرغا لاستقبال الفيوضات الربانية والنفحات النورانية وأولذلك كانت لا تتعجل الانصراف من

وقوفها بين يدي الله، بل تحب طول المقام في طاعته لما يحيط بها من نفحات وفيوضات ورحمات

وطمأنينة ولما تشعر به من لذات في قلبها ينسيها كل من حولها

﴿ ألا اِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ (يونس: من الآيات 62-64)

وكانت رضي الله عنها تقول أبيات في محبة الله ما زالت تُذكر إلى يومنا هذا تدل على مدى تعلق

هذه المرأة بمحبة ربها وإلى أي مدى كانت متمسكة بطاعته مستغرقة بذكره

تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في الفؤاد شنيع

لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع


لقد بلغت "رابعة" من التواضع والزهد درجة لا يبلغها إلا كبار الصالحين، وأصبحت نموذجًا يحتذى به

في التطلع إلى ما عند الله من الكرامة والنعيم في جنة الخلد المقيم، كانت تصوم معظم الأيام

وتقيم الليالي الطوال في طاعة الله عز وجل لذلك أصبحت تبعث في القلوب الهمة العالية والنشاط،

وهل بعد ذلك من مكانة وتأثير بالقدوة والعمل الصالح.

مع علو المقام وكمال الحال هذا تجملت رابعة بالتواضع الشديد، وكانت في عين نفسها أقل

المسلمين شأنا وهذا سمات الصالحين الذين يحاسبون أنفسهم على الصغيرة والهفوة

ومن تواضعها أن جاءها رجل يومًا يطلب منها الدعاء فقالت:

من أنا يرحمك الله؟ أطع ربك وادعه فإنه يجيب دعوة المضطر، وكانت تبكي في سجودها حتى يبتل

موضع رأسها، ودنياها وما فيها أهون عليها من جناح بعوضة

وكانت "رابعة" تحظى بحب من حولها، ذكر "ابن خلكان" عن بعض من أحبوها قوله: كنت أدعو

"لرابعة العدوية"، فرأيتها في المنام تقول:

هداياك تأتينا على أطباق من نور مخمرة بمناديل من نور، وكثير ما رأت في منامها ما يبشرها

بالخير

وقد ذكر أن رابعة حجت بيت الله حافية تمشي على الأقدام

من كرامات رابعة أنها كانت تطبخ قدرا فاشتهت بصلا فجاء طير في منقاره بصلة فألقاها إليها

قالت رابعة العدوية لسفيان الثوري رحمهما الله

إنما أنت أيام معدودة فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ويوشك إذا ذهب البعض إن يذهب الكل وأنت تعلم

فاعمل واعتبر ولا تقل ذهب لي درهم ودينار وسقط لي مال وجاه بل قل ذهب يومي ماذا عملت

فيه فإن باليوم ينقضي العمر

روي أن محمد بن سليمان الهاشمي والي البصرة كان يملك من غلة الدنيا ثمانين ألف درهم في

كل يوم فكتب إلى أهل البصرة وعلمائها في امرأة يتزوجها فأجمعوا كلهم على رابعة العدوية رحمها

الله تعالى فكتب إليها

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد

فإن الله تعالى قد ملكني من غلة الدنيا ثمانين ألف درهم في كل يوم وليس تمضي الأيام والليالي

حتى أتمها مائة ألف وأنا أصير لك مثلها فأجيبيني فكتبت إليه


بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد

فإن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن وإن الرغبة فيها تورث الهم والحزن فإذا أتاك كتابي هذا

فهيئ زادك وقدم لمعادك وكن وصي نفسك ولا تجعل الرجال أوصياءك فيقتسموا تراثك وصم عن

الدنيا وليكن فطرك الموت وأما أنا فلو أن الله تعالى خولني أمثال الذي خولك وأضعافه ما سرني أن

أشتغل عن الله طرفة عين

وحكي أن رابعة العدوية رضي اللّه عنها كانت تقول

" لكل يوم ليلة وهذه ليلتي أموت فيها فلا تنام حتى تصبح وتقول حين تصبح لكل ليلة نهار وهذا

نهاري أموت فيه فلا تنام حتى تمسي

وقرئ على رابعة العدوية آية فيها ذكر النار فصرخت ثم سقطت فمكثت ما شاء الله لم تفق

وقالت رابعة العدوية لقد طالت علي الأيام والليالي بالشوق إلى لقاء الله عز وجل

وقد كانت تقول : المحب لله هو الذي يطيعه

وكانت لا تنام الليل وتقول أخاف أن أؤخذ على بيات , وكانت تنام وهي تمشي في الدار فإذا قيل

لها في ذلك تنشد :

وكيف تنام العين وهي قريرة ... ولم تدر في أي المنازل تنزل

وأحيانا كانت تنام على حصيرة بالية. وكان موضع الوسادة قطعة من الآجر، وكانت تشرب من إناء

مكسور، وتطوي ليلها مسهدة، تصلي لله وتناجيه.

عن مسمع بن عاصم قال: قالت لي رابعة العدوية :

اعتللت علة قطعتني عن التهجد وقيام الليل، فمكثت أياماً أقرا جزئي، إذا ارتفع النهار، لما يذكر فيه

أنه يعد بقيام الليل. قالت: ثم رزقني الله، عز وجل العافية فاعتادتني فترة في عقب العلة، وكنت قد

سكنت إلى قراءة جزئي بالنهار، فانقطع عني قيام الليل. قالت: فبينما أنا ذات ليلة راقدة رأيت في

منامي كأني رفعت إلى روضة خضراء، ذات قصورٍ ونبت حسن، فبينما أنا أجول فيها أتعجب من

حسنها، إذا أنا بطائر أخضر، وجارية تطارده كأنها تريد أخذه، قالت: فشغلني حسنها عن حسنه،

فقلت: ما تريدين منه؟ دعيه، فوالله ما رأيت طائراً قط أحسن منه.

قالت: بلى، ثم أخذت بيدي فأدارت بي في تلك الروضة حتى انتهت بي إلى باب قصر فيها،

فاستفتحت، ففتح لها باب شاع منه شعاع استنار من ضوء نوره ما بين يدي وما خلفي، وقالت

لي: ادخلي، فدخلت إلى بيت يحار فيه البصر تلألؤاً وحسناً، ما أعرف له في الدنيا شبيهاً أشبهه

به. فبينا نحن نجول فيه إذ رفع لنا باب ينفذ منه إلى بستان، فأهوت نحوه وأنا معها، فتلقانا فيه

وصفاء كأن وجوههن اللؤلؤ، بأيديهن المجامر، فقالت لهن: أين تريدون؟ قالوا: نريد فلاناً قتل في

البحر شهيداً.

قالت: أفلا تجمرون هذه المرأة قالوا: قد كان لها في ذلك حظ فتركته.

قالت: فأرسلت يدها من يدي، ثم أقبلت علي فقالت:

صَلاتُكِ نورٌ والعِبادُ رُقودُ ... ونوْمك ضِدٌّ للصّلاة عنيدُ.

وعمرُك غُنْم إن عقلتِ ومهلةٌ ... يسيرُ ويفنى دائماً ويبيدُ.

ثم غابت من بين عيني، واستيقظت حين تبدى الفجر،

فوالله ما ذكرتها فتوهمتها إلا طاش عقلي، وأنكرت نفسي. قال:

ثم سقطت رابعة مغشياً عليها.

وعن عبد الله بن عيسى قال دخلت على رابعة العدوية بيتها فرأيت على وجهها النور وكانت كثيرة

البكاء فقرأ رجل عندها آية من القرآن فيها ذكر النار فصاحت ثم سقطت، ودخلت عليها وهي

جالسة على قطعة بوري خلق فتكلم رجل عندها بشيء فجعلت أسمع وقع دموعها على البوري

مثل الوكف ثم اضطربت وصاحت فقمنا وخرجنا

وعن محمد بن عمرو قال دخلت على رابعة وكانت عجوزا كبيرة بنت ثمانين سنه كأنها الشن تكاد

تسقط ورأيت في بيتها كراخة بوارى ومشجب قصب فارسي طوله من الأرض قدر ذراعين وستر

البيت جلد وربما كان بوريا وحب وكوز ولبد هو فراشها وهو مصلاها وكان لها مشجب من قصب عليه

أكفانها وكانت إذا ذكرت الموت انتفضت وأصابتها رعدة وإذا مرت بقوم عرفوا فيها العبادة

وعن سجف بن منظور قال دخلت على رابعة وهى ساجدة فلما أحست بمكاني رفعت رأسها فإذا

موضع سجودها كهيئة الماء المستنقع من دموعها فسلمت فأقبلت على فقالت

يا بني ألك حاجة فقلت جئت لأسلم عليك قال فبكت وقالت

سترك الله سترك ودعت بدعوات ثم قامت إلى الصلاة وانصرفت

قيل يوما لرابعة هل عملت عملا ترين أنه يقبل منك قالت إن كان فمخافتي أن يرد علي

وعن جعفر بن سليمان قال أخذ بيدي سفيان الثوري وقال مر بنا إلى المؤدبة التي لا أجد من

أستريح إليه إذا فارقتها فلما دخلنا عليها رفع سفيان يده وقال اللهم إني أسألك السلامة فبكت

رابعة فقال لها ما يبكيك قالت أنت عرضتني للبكاء فقال وكيف قالت أما علمت أن السلامة من

الدنيا ترك ما فيها فكيف وأنت متلطخ بها

وقالت رابعة العدوية الإنسان إذا نصح لله في نفسه أطلعه الجبار على مساوئ عمله فيتشاغل بها

عن خلقه

خرجت "رابعة" من الحياة بعد أن بلغت الثمانين من عمرها، وقد ذاقت ما ذاقت من البلاء، لكنها

تمتعت بالأنس بالله والفرح بطاعته، وقد كفنت في جبة من شعر كانت تقوم فيها إذا هدأت العيون،

وقد رأتها خادمتها في المنام وعليها حلة من إستبرق وخمار من سندس أخضر لم ير أجمل منه.

فمما يروى عن عبدة العابدة قالت لما حضرت الوفاة رابعة العدوية قالت لي يا عبدة لا تؤذني بموتي

أحدا وكفنيني في جبتي هذه وهي جبة من شعر كانت تصلي بالليل فيها قالت فكفناها في تلك

الجبة وفي خمار من صوف كانت تلبسه قالت عبدة فرأيتها في منامي بعد دفنها وعليها حلة

إستبرق خضراء وخمار من سندس أخضر لم أر قط شيئا أحسن منهما قالت فقلت لها يا رابعة ما

فعلت تلك الجبة التي كنا كفناك فيها والخمار الصوف قالت إنما والله نزعا مني واستبدلت بهما هذا

الذي ترين علي وطويا وختم عليهما ورفعا في عليين ليكمل لي ثوابهما يوم القيامة

قالت قلت فمريني بأمر أتقرب به الى الله عز وجل قالت

عليك بكثرة ذكره أوشك أن تغتبطي بذلك في قبرك

وكانت وفاتها سنة ثمانين ومائة وقيل خمس وثمانين ومائة ودفنت بالقدس وقبرها على رأس جبل

الطور وقد كرمها الله بهذه الذكرى الطيبة التي تحيي في القلوب الفاترة الغافلة الهمة واليقظة.

قال ابن خالكان وقبرها يزار وهو بظاهر القدس شرقيه ، على رأس جبل يسمى الطور.



vhfum hgu],dm aid]m hgpf hgYgid hgYgin

داليا مودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-05-2011, 11:41 PM   #2
منيرة فتحي
ست الستات
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 37,442
افتراضي

أهلا وسهلا بك يا داليا مودي منورانا في المنتدي موضوعك نال أعجابنا وشكرا لك على الطرح
منيرة فتحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-06-2011, 03:58 AM   #3
ام حفصة
ست الكل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 23,878
افتراضي رد: رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي

ام حفصة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-13-2011, 08:24 AM   #4
داليا مودي
ست الستات
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 69,129
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى داليا مودي
افتراضي رد: رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي

داليا مودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-23-2014, 07:45 AM   #5
بنت الملوك
ليدي فوق الممتازه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 1,217
افتراضي رد: رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي




في سماء الإبداع حلقتي
ولأجمل موضوع طرحتي
ولا تحرمينا من تميزك وإبداعك
ودمت بحفظ من الله ورعايته

بنت الملوك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إنشاء موضوع جديد إضافة رد
كاتب الموضوع داليا مودي مشاركات 4 المشاهدات 3256  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحب, العدوية, الإلهى, رابعة, شهيدة

مواضيع ذات صله شخصيات مصرية - بطولات مصرية - مدن مصرية


شخصيات مصرية - بطولات مصرية - مدن مصرية

رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي


*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
الصندوق الماسي الخامس - Massy Version 5
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: رابعة العدوية شهيدة الحب الإلهي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتشار 8 مدرعات بمحيط ميدان رابعة العدوية دعاء بسيوني أخبار مصر اليوم 1 08-23-2013 09:28 AM
الجبهة السلفية تعلن مشاركتها فى مليونية رابعة العدوية زهرة مصر أخبار مصر اليوم 1 02-03-2013 12:50 PM
مسيرة رابعة العدوية تصل "الاتحادية ام حفصة أخبار مصر اليوم 1 01-25-2013 03:10 PM
متظاهرون من مسجد رابعة العدوية يتوجهون للتحرير اووشا الأرشيف والمواضيع المكرره 2 02-20-2012 02:17 AM
رابعة العدوية تسبيح11 شخصيات وقصص اسلامية 2 10-05-2010 10:25 AM

شبكة سيدات مصر منتدى للنساء فقط

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الآن 01:54 AM

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع سيدات مصر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
hao123
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126